البرنس عمر السلمان

البرنس عمر السلمان صاحب المنتدى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شوف الخجل شو عمل فيهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: شوف الخجل شو عمل فيهم   الجمعة ديسمبر 25, 2009 5:28 am

الصف العاشر

جلست هناك في درس الانكليزي, حدقت في الفتاة المجاورة لي. كانت معروفة

بالنسبة لي "أفضل صديق". حدقت فيها طويلاً, شعرها الناعم, وتمنيت لو انها لي,

لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.

بعد الدرس, توجهت نحوي وسألتني عن الملاحظات التي فاتتها في اليوم السابق

واعطتيها اياهم, فقالت "شكراً" وقبلتني على خدي.. اردت ان اخبرها, اردت ان

تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف

لماذا.

الصف الحادي عشر

رن جرس الهاتف. على الجانب الآخر, انها هي, كانت تبكي, وتتمتم كيف ان حبها قد

حطم قلبها. وطلبت مني المجيء عندها لانها لم ترغب بالبقاء وحيدة, ولهذا ذهبت

اليها. وجلست بجانبها على الاريكة, وحدقت في عيونها الرقيقة, تمنيت لو كانت

لي. بعد ساعتين, ومشاهدة فلم لدرو باريمور, وتناول 3 اكياس من رقاقات

البطاطاس, قررت هي الذهاب للنوم. ونظرت لي, وقالت "شكراً" وقبلتني على

خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا

احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.

اخر سنة في المدرسة

اليوم السابق للحفلة الراقصة كانت تسير بإتجاه خزانتي. زميلي مريض " هي قالت;

انه لن يستطيع الذهاب, انا لا املك زميل, وفي الصف السابع قطعنا عهد انه اذا لم

يكن لدينا زميل, سوف نذهب معاً فقط بصفة "أفضل الاصدقاء". لهذا ذهبنا, في ليلة

الحفلة الراقصة, بعد ان انتهى كل شي, كنت واقف امام باب منزلها. وحدقت فيها

حيث كانت تبتسم لي وتحدق بي بعيونها البلورية. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر

لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.

ثم قالت "لقد استمتعت بوقتي, شكراً!" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها,

اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً,

ولا اعرف لماذا..

يوم التخرج

مضى اليوم, بعدها الاسبوع, بعدها الشهر.

قبل ان اغمض عيني, كان يوم التخرج.

شاهدت فيها الكمال كانها الملاك وهي تصعد على المنصة لاستلام شهادتها.

وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. قبل ان يعود

الجميع لمنزله, اتجهت نحوي بثوبها الفضفاض وقبعتها, وبدأت بالبكاء بعد معانقتي

لها. ثم رفعت رأسها من فوق كتفي وقالت, "انت اعز صديق لي, شكراً" وقبلتني

على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء,

انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.

بعد مرور عدة سنوات

الان جلست على مقعد خشبي طويل في الكنيسة. تلك الفتاة على وشك الزواج.

انا اشاهدها وهي تقول "انا اقبل" وهي الان تبدأ حياة جديدة, متزوجة من رجل اخر.

وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. وقبل رحيلها

بالعربة, اتجهت نحوي وقالت لي "لقد جئت!, شكراً" وقبلتني على خدي, اردت ان

اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا

خجول جداً, ولا اعرف لماذا.

الجنازة

مضت السنوات, ونظرت للاسفل عند تابوت الفتاة التي اعتدت على ان تكون

"صديقتي المفضلة". وخلال الصلاة, قاموا بقراءة مذكراتها كانت قد كتبتا في مرحلة

الثانوية. هذا ما تم قرائته: انا احدق به اتمنى ان يكون لي لكنه لا ينظر لي كنظرتي

له, وانا اعرف هذا. اردته ان يعرف, اردت ان اقول له اني لا اريد ان نبقى مجرد

اصدقاء, انا احبه لكن انا خجولة جداً, ولا اعرف لماذا. انا اتمنى ان يخبرني انه يحبني, فقلت لنفسي `تمنيت لو فعلت هذا...` وبكيت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omarsalman.yoo7.com
 
شوف الخجل شو عمل فيهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس عمر السلمان :: مواضيع وقصص للحب وغير ادخل ما بتخسر-
انتقل الى: